Post

ما الذي يثير اهتمامك مؤخرًا؟

أهلًا، مر أكثر من شهر على أخر تدوينة. 

فتدوينة اليوم عبارة عن مواقف اثارت اهتمامي بالفترة الأخيرة، اللي كانت فترة راحة وتفكير عميق ومليانة بأشياء كثير مع شتاء كسول.

 من كتبي المفضلة.

بالصدفة شفت للكاتبة Brené Brown سبيشل بنتفلكس بإسم: The Call to Courage

 أُعجبت بكلامها والنقاط اللي تطرقت لها، وأسلوبها بذكر النقاط. فقررت اقرأ الكتاب. يتكلم عن مشاعرنا وكيفية التعبير عنها بكل راحة وسهولة، كيف نتنازل عن كل وسائل الحماية اللي نحاول نحمي أنفسنا فيها من الألم والخذلان وكل المشاعر المؤلمة، لأن بنظرها تجارب الحياة ناقصة بوجود هذه الوسائل. فالكتاب يتكلم عن كيف وليش ومتى نعبّر ونتنازل عنها.

الكتاب مكوّن من فصول، كفصل القائد، والمعلم والأب والأم، والعلاقات بشكل عام. الكتاب رائع، أحيانًا نكون عارفين المعلومات أو مؤمنين فيها، بس ينقصها الترتيب بعقلنا عشان ننفذها بشكل واضح وسريع، ولهذا السبب وقعت بغرام الكتاب والكاتبة.

__________________________

استوقفتني جملة من كتاب Big Magic.

“Maybe because they (my parents) didn’t worry too much about me, I didn’t worry too much about me, either.”

 لمّن اسقطها على حياتي، فعلًا أسلوب تربية أهلنا لنا لها تأثير كبير. كمثال: أهلي ماقد حسسوني إنهم قلقين علي، دايمًا كانوا محسسيني -على الأقل قدامي- إنّي إنسانة تقدر. وبشكل تلقائي كبرت وأنا ما اشعر بالقلق على حياتي بشكل أكثر من الطبيعي. مؤمنة إنّ الحياة مليانة خيارات كل يوم وبكل مكان.

وخاصة الآن، واحنا بزمن مفتوح على بعض، والمقارنات المتعبة صارت أسهل بكثير، فالقلق زاد عن حده وتحول لوضع طبيعي ومضطرين للتعايش معاه. فضروري نتحكم بالوضع ونبذل مجهود أكثر، عشان كذا لا تقلقوا على أنفسكم كثير، راح تقدروا أكيد، لأن “الحياة مليااانة”! 

بالمناسبة الكتاب خفيف وأعتبره من الكتب اللي تُقرأ كل فترة، لتجديد الحماس.

__________________________

عدت دراما يابانية شفتها بسنتها ٢٠١٢! وأكتشفت إن نظرتي تغيرت، وشفتها بمنظور مختلف تمامًا. شفتها الآن من منظوري الياباني أكثر من منظور “ليال الطالبة الجامعية”. الآن مستوعبة تفاصيل حياتهم أكثر واستوعبت مشاعرهم. انتهيت من مشاهدتها ولفتتني تفاصيل ما لفتتني بوقتها! 

أنا ما أحب إعادة المشاهدة، بس أتوقع إني كنت حارمة نفسي من شيء عظيم، من رؤية نفس الأشياء بس بمنظور وزاوية مختلفين تمامًا.‬ منها نكتشف قد ايش غيرتنا الحياة من جميع النواحي، وكيف نظرتنا وتفسيرنا لنفس الأشياء يختلف من مرحلة لمرحلة! 

مثلًا هذي الرسمة اللي كانت بمكتب البطل، وكانت واضح إنها إسقاط على شيء عميق، بذات حرص البطل إنها تكون دايمًا بنفس المكان المتواجد فيه. ولمّن بحثت عنها، انصدمت إنها قديمة جدًا وتحمل معنى عميق.

للرسام الراهب: Sengai Gibon بالقرن التاسع عشر “عصر ايدو/Edo period”،

ويُطلق عليها: Maru-Sankaku-Shikaku. بمعنى: دائرة – مثلث – مربع.

وتُعتبر الأساس لوحدة من مدارس الـ  Zen في اليابان. وبسبب شهرته بصعوبة تعلمه، حاول يعبّر عنها أكثر بشكل مبسّط، وأتوقع هذا اللي أكسب الرسمة شهرة كبيرة.

فيه مواضيع كثيرة تتكلم بالتفصيل عن الرسمة وتفسيرها، خاصة إنها من عصر ايدو، العصر اللي استمر من سنة ( ١٦٠٣-١٨٦٧)، ويعتبر أكثر عصر بتاريخ اليابان ازدهر ووثّق.

__________________________

فيه سؤال ياباني، ينسأل كثير بالحياة العامة وممكن بالمقابلات الشخصية: 

“?最近ハマってることは何ですか” بمعنى: ما الذي يثير اهتمامك الآن؟

فأتوقع إني تأثرت باليابانيين وسؤالهم!

لأن تثير فضولي أشياء كثيرة، وأدخل لفترة جو فيها بعمق، أبحث وأكتشف وأتعمّق فيها. ويبان ذا الشيء لمّن أقابل شخص أرتاح معاه، أتكلم معاه عن كل شيء وأي شيء.

فمؤخرًا اللي أثار اهتمامي: تاريخ الفن الياباني. كنت ومازلت مغرمة بالفن الياباني وستايلهم. فمثلًا لمّن اتفرج دراما تاريخية، أو غير تاريخية وفيها إسقاط تاريخي وأبحث عنه، أكتشف قد أيش اليابان فعلًا غنية بفنها وتراثها، غنية جدًا.

وأتوقع من الأسباب اللي صنعت فن ياباني متميز جدًا، إنها كانت جزيرة معزولة تمامًا. واستمروا بعزلتهم لسنوات طويلة جدًا، فما تأثروا بأي شيء خارجي. وملفت جدًا محاولاتهم إلى الآن بشكل واضح محافظتهم لتراثهم، ويعتبر سبب من أسباب السياحة القوية اللي تميزت فيها اليابان.

الكتاب ممتع وغني بالتفاصيل والصور، يتكلم من ما قبل القرن الأول إلى وقتنا الحالي، مستمتعة فيه وأنا اقرأ عن كل فترة بالتفصيل.

وانتوا ما الذي يثير اهتمامكم مؤخرًا؟

سنة حافلة

سنة ٢٠١٩ بشكل عام وسريع، كانت سريعة هادية وعلى رتم ثابت.

ولكن عند تصفحي لدفتري الأصفر السنوي، أكتشفت إنها سنة طويلة مليئة بالتجارب الجديدة والسعيدة من أهمها:

  • حصلت على درجة الماجستير من اليابان.
  • خرجت من منطقة الراحة وأخذت كورس ديزاين وتصوير لمدة سنة كاملة.
  • ونتيجة لهذا الخروج، تعلمت أقدّر نفسي أكثر، أنا الإنسانة اللي ما تشوف إنجازاتها، ولازال الموضوع تحت الإنشاء طبعًا.
  • سافرت فيتنام للمشاركة بمؤتمر علمي، كانت تجربة مليئة بكل شيء.
  • سافرت مدينة سابّورو -شمال اليابان- لمدة ٢٤ ساعة من غير سكن، وتجربة قضاء الليلة على أرض المطار.
  • مررت بفترة سيئة جدًا، كانت ثقيلة وأكبر من طاقتي، اتذكّر يوم إنهياري وبكائي للنوم. ولكن نهاية الفترة التي لم أتوقع إنتهائها من دون أضرار جسيمة، أكتشفت طريقي المستقبلي وأتخذت قرار مصيري بشكل واضح وجازم.

ومن جهة أخرى، بسبب تخرجي وتفرغي للحياة، عشت أيامي برتم بطيء وهادي، استطعت تجربة جميع الاشياء “اللي ماكان لها وقت” ومن ضمنها : 

  • تطوعت.
  • قرأت أكثر من كل سنة.
  • فتحت مدونة.
  • صوّرت الخريف كثيرًا، على الرغم من إنه خامس خريف باليابان.
  • الكاميرا والكتاب اصبحوا أصدقائي الدائمين عند الخروج من المنزل.
  • سافرت لمدينة جديدة ومختلفة باليابان، هدية التخرج لنفسي.
  • تم إختيار صورتي لعرضها بمحطة شينجوكو “أكثر محطة إزدحامًا في العالم”.

أهدافي للسنة القادمة -وجميع السنوات السابقة-:

  • أتعلم السؤال وطلب المساعدة.
  • المحافظة على الشعور السعيد والمنعش أطول فترة ممكنة.
  • الاهتمام أكثر بنومي، والمحافظة على هذه العادة قدر المستطاع.
Processed with VSCO with a4 preset
الدفتر الأصفر السعيد

العشرة سنوات كانت مليئة بكل شيء، ثانوي جامعة تخرج تجارب، وحياة إلى الآن اشعر بالحنين لها، صداقات بدأت وأستمرت ليومنا هذا. ممتنة لربنا على كل شيء، وممتنة لأهلي، حياتي وتجاربي وكل شيء حققته كانوا هم البداية والدفعة القوية، ممتنة للصداقات الرائعة التي أضافت لون جديد لحياتي باليابان لم أتوقعه.

بإنتهاء الـ ١٠ سنوات، وبنظرة سريعة وبشكل عام أستطيع كتابة عنوان رئيسي لها: اليابان واراشي. فهل العشرة سنوات القادمة سوف تستمر بنفس العنوان أو بتتغير بشكل جذري؟

متفائلة بالسنوات القادمة، وأتمنى للجميع سنوات سعيدة وملونة

صورة قديمة

عشت بأربعة بيوت، وباليابان ثلاثة بيوت. كبرت وأنا اشوف أهلي بمدينة ثانية بعيدين عن أهلهم، وبالمناسبات والأعياد نزورهم. فهذا النمط من الحياة عودّني على فكرة: عدم التعلق بالأشياء والأشخاص. لأن التنقل الكثير بين المدن والبيوت، شفت تأثيره الآن، كنت استغرب من نفسي كيف قادرة أعيش لفترات طويلة من غير لا أشوف اهلي أو صحباتي، كنت أتساءل وأنا اقرأ أو اشوف ناس ما تقدر تعيش بمدينة بعيدة عن أهلها أو تسافر لفترات طويلة: هل أنا عديمة إحساس؟ ما أحبهم؟ أقدر أعيش للأبد لوحدي؟

بس الجواب: طبعًا لا. أحبهم بنفس القدر وما أقدر أعيش لوحدي للأبد. بس الفرق قدرة تقبلنا وتحملنا للموضوع مختلفة.

كبرت وأنا اشوف أمي ما تحب تحتفظ بالذكريات الكثيرة ولا تحب تتعلق بزيادة بالأشخاص، كانت ولا زالت دايمًا تقولنّا: الحياة تمشي وما توقّف، فلا تتعلقوا بشدة بالأشخاص والذكريات، لأنها مؤلمة.

برأيي وضعي أنا أفضل، من ناحية استنزاف المشاعر وعدد الخيارات المحدودة جدًا. لأن الحياة مستمرة وتمشي والفرص بكل مكان.

سبحان الله هذ الشيء يدعونا للتفكير، كيف نمط تربية معين وحياة طويلة نكبر عليها، تنعكس بشكل لا إرادي على الأطفال وعلى قرارتهم المستقبلية وتستمر طول حياتهم؟!

IMG_7441

مؤمنة إننا كبشر عشان نحصل على شيء بالغالب لازم نضحّي بشيء بالمقابل. ولأني مؤمنة بهذا الشيء، ومؤمنة إن حياتي الآن أفضل حياة ممكن اعيشها، فمقتنعة وراضية الحمدلله.

ولكن احيانًا صورة، شخص، ريحة، فيديو أو أي شيء، يرجعّنا لذكريات قديمة، توقّف فينا الزمن وترجعّنا لمواقف وذكريات قديمة جدًا.

صورة وحدة من ذكريات الانستقرام -من سنة ٢٠١٣ – شفتها مؤخرًا وأنا بنهاية اليوم ومستعدة للنوم، كانت كفيلة إنها ترجعّني لحياة كاملة تركتها من ٤ سنوات بكل مشاعرها وذكرياتها، تخلينا نتسائل عن صحة قراراتنا.

دايمًا اسأل نفسي: هل لو كانت حياتي على كيفي هل بكون سعيدة؟ ودايمًا جوابي: لا.

لأن الحياة مليانة جدًا، ونظرتنا محدودة ومقصورة على اشياء معينة، ولأننا كبشر طماعيين، فنحاول دائمًا الحصول على كل شيء.

بس لمّن تكون فيه سلطة أكبر وأقوى منا، تدبّر أمرنا، هنا يجي دورنا لنقتنع ونرضى إن هذا أفضل شيء وأجمل شيء، وهو كذلك فعلًا.

قد قرأت بكتاب “عند فقد أحد عزيز، احنا ما ننساه، احنا نتعود نعيش من دونه”، كنت بنقاش لطيف بالإنستقرام، وكان مجمله عن “التعوّد والتكيّف”، وكيف إنها قدرة عظيمة، وبالنسبة لي أقوى من النسيان.

 بس طبعًا لكل شيء جانبين، ولأن الحياة ما تمشي على وتيرة وحدة، مرة فوق ومرة تحت، وأحيانًا نعيش بوضع صعب، وما عندنا غير التأقلم، فهنا يكمن جمال القدرة، والأجمل إنها بشكل اوتوماتيك، مافي خطوات لازم نسويها عشان نتعود.

بس من جانب ثاني التعود على وضع بإمكاننا نغيره للأفضل، غلط. لازم نكون كبشر مستوعبين الوضع وقدراتنا، عشان يا نستسلم للتعود ونتعايش معاه لأن فعلًا هذا الحل الوحيد أو نطمح للأفضل ونسعى له، لأن فعلًا نقدر نتجاوزه.

Processed with VSCO with c9 preset

اللي يعرفني يعرف إن حياتي متعددة الاهتمامات والخيارات، مفتوحة ومتقبلة لكل شيء جديد.

ولكن الشهور الأخيرة سرقتني الحياة لجانب الدراسة والبحث عن الوظيفة فقط. بس الاسبوع الماضي حضرت حفلة موسيقية، ولأنّي من النوع اللي يحب يعيش اللحظة ويتجاهل أي أفكار مالها علاقة باللحظة. انصدمت من نفسي كيف سرحت بخيالي وأفكاري لأماكن كثيرة وبعيدة ومختلفة.

مقعدي بالصف الثاني، فقريبة جدًا من المسرح، يعني رؤيتي صغيرة ومحدودة وواضحة، بس لسبب مجهول رؤيتي كانت واسعة جددًا وشملت كل الحياة، كأني فوق حافة جبل والرؤية لا نهاية لها. بهذي الساعتين عشت مشاعر كثيرة ومختلطة، قررت قرارات وعزمت على إنهاء عادات، تذكرت ذكريات وتأكّدت من مشاعر كنت ناسيتها. ساعتين غريبة، والأغرب إني ما قاومت شعوري وأجبرت نفسي تعيش اللحظة فقط!

المضحك متى جاتني هذي اللحظات! ولأني من النوع اللي يحاول يستعد لها ويرتب الوقت والجو والمشروب وأقول: الآن راح أفكر بشكل جدي، وأقرّر القرارات النهائية.

ولكن الحياة ليست كذلك، هذي اللحظات تجينا على حين غرة! وحالتي أكبر مثال بوسط حفلة موسيقية حماسية ومن فترة طويلة ما حضرت. فالشاهد في الموضوع لا تستعدوا بشكل مبالغ وبتفاصيل عميقة، اتركوا الحياة تأخذنا لأماكن غير متوقعة، ووقتها لا تقاوموا الشعور وعيشوه بشكل كامل.

من بعد انقطاع شهر -وهذا الشيء نادر الحدوث من سنة ونصف- قابلت صديقة المرحلة والتجارب والمشاعر، اللي تعلمت منها وأكيد تعلمت منّي.

لقاء غريب جدًا، شفنا فيلم الساعة ١٠ الصباح وهذا يحتاج الاستعداد من ٨ الصباح. وبعدها المشي الكثير بدوائر واسعة وغير مقصودة! المكان اللي بدأنا يومنا فيه بشكل غير مقصود نرجع له. 

يوم غريب وغير متوقع، صارت مواقف لو كنت مع شخص ثاني، كان انحرجت وتأكدت إنه مستحيل يخرج معايا مرة أخرى.

ناكل وأحنا ساكتين تمامًا، فلو كنت ليال أيام الثانوي، كانت حمّلت نفسي هذا السكوت وأجبرت نفسي لإنعاش الجلسة بحديث سريع وممتع! ولكن ليال الحالية عاشت اللحظة من غير تفكير ومحاولة ابدًا.

وصلت لمرحلة من التفكير: لمّن نوصل لمرحلة الصمت، هذا لأننا تكلمنا بكل شيء وأي شيء، فالنتيجة ما عندنا شيء جديد نضيفه، مو لأننا عندنا أحاديث وتجارب وما نبغى مشاركتها. وهذا شيء جميل ورائع، لأن بنظري الصداقات اللي توصل له ذي المرحلة، تجاوزت المراحل الأولية وانتقلت لمراحل عميقة. ممتنة كثير لهذي الصداقة.

Processed with VSCO with c7 preset
Processed with VSCO with c7 preset

فكرة التطوع فبالي من أكثر من سنة، بس الوقت والمكان ما كانوا مناسبين. بس قبل أسبوعين تطوعت بمكان يبعد عني فوق ساعة، وكان الشغل متعب بس ممتع بنفس الوقت، مافي أي مردود مالي ابدًا، بس الشعور بعد نهاية اليوم وانت تشوف كيف مساعدتك أثّرت بالمكان وتحول بظرف كم ساعة مثل ما كان تقريبًا، رائع جدًا. طبعًا الإضافة الرائعة هو اختلاف الناس المشاركة بالتطوع، العمر الجنسية والخبرات وكل شيء، الإستفادة هنا عظيمة.

أكثر كلمة أكررها هذي الفترة “ليال لا تنسي هذا الشعور” كل يوم اذكّر نفسي فيها، لأني للأسف تأثير الأشياء عليا سريع جدًا. مثلًا، أحبّ اليابان وحياتي فيها جدًا، وعندي استعداد لكم سنة إضافية أعيش فيها، بس مع الحياة اليومية والمواقف الصعبة والمتعبة، يندفن هذا الشعور، وكل اللي يجي على بالي: عادي! الحياة واسعة جدًا، والخيارات بأماكن كثيرة، وبالسعودية كمان. بس من موقف بسيط جدًا وغير متوقع، كمشوار لطيف خفيف، منظر الغروب من البلكونة، فيلم أو دراما، تذكّرني أنا اصلًا ليش من البداية أحبّ اليابان وأحبّ حياتي هنا، وعندي استعداد أكمّل حياتي هنا، ولأن هذا الشعور الحقيقي السريع ما يستمر إلاّ لفترة بسيطة، فصرت أذّكر نفسي فيه يوميًا.

الحياة بكل تفاصيلها محتاجة مجهود منّا، فأتمنى للجميع حياة سعيدة وملونة وأجمل من جهدنا المبذول

حياة سريعة

اللحظة الاخيرة قبل تقديم العرض الأخير

مر على تقديمي لبحث التخرج ٣ أسابيع.

إحساس “الحياة رجعت لطبيعتها”، أكيد فيه مشاعر قلق وتفكير، بس الغالب مشاعر حرية وخفة.

ثاني مرة أعيش ذا الشعور، أول مرة بعد تخرجي من مرحلة البكالوريوس قبل أكثر من ٤ سنوات، وقتها كانت الحياة مفتوحة قدامي لأول مرة من غير أهداف أو خطط، وفي النهاية اكتشفت إن الخطوة كانت: مرحلة وحياة طويلة باليابان. تكلمت عنها بتدوينة: سنتي الرابعة في اليابان.

الآن أعيش نفس المشاعر، بس بإختلاف العمر والتجارب

قبل فترة كنت أتكلم مع صديقة عزيزة، أنا من الاشخاص اللي يحتفظوا بكل المشاعر لأنفسهم، وأعيش مع الضغط من غير لا أتعامل معاه بطريقة صحية -من غير قصد-، والنتيجة اللي لاحظتها، ضغط غير مبرر على أسناني، حرفيًا بكل وقت. ولأني عشت فترة طويلة مع هذه العادة، نسيت نفسي، إلى ما قررت أنتبه على تصرفاتي بشكل أكبر بذات بعد الصداع اليومي بعد الإستيقاظ، صرت أذكّر نفسي دايمًا “ليال لا تضغطي على أسنانك”! صحيح الطريق طويل، بس مواساتي إني الآن بحالة وعي، وراح أوصل لهدفي.

ومن تجربة حقيقية، أخر ٤ سنوات، كنت حرفيّا أركض، الحياة ما تركتني أخذ عطلة مدتها واضحة، أقدر أتنفس فيها. كل شيء كان مع بعض بشكل سيء جدًا، وهذا أسوء شيء ممكن الشخص يعيشه. مافي حدود واضحة لحياته، الاجازة مع الشغل مع كل شيء! وإضافة “أخر مرة رجعت السعودية كانت فبراير ٢٠١٨”! فكل شيء أجتمع مع بعض.

فلفترة طويلة عشت حياة سريعة جدًا، ركض بمعناه الحقيقي، والحياة بطوكيو السريعة عمّقت هذا الشعور أكثر وأكثر. بس مؤخرًا قررت أنتبه أكثر على تصرفاتي اليومية، وأعطي كل شيء وقته. مثلًا القهوة اللي كنت أسويها بضغطة زر وبثواني، صرت أطحنها بيدي، وأتأمل كل خطوة. وأنا بوسط القطار، أو بالشارع، أتأمل كل شيء وأترك الجوال، حتى لو  المناظر تتكرر يوميًا، لأنّي بحاجة أعيش اللحظة

صرت أذكّر نفسي، إنّي مش ملزمة أنجز بكل ثانية من حياتي، حتى لو شفت غيري منجز ومستفيد من يومه، لازم اذكّر نفسي، إنّ كل شخص عنده وقته وسرعته اللي تناسبه. وأكيد أثناء إنجازي وضغطي، هو كان بإجازة ومستمتع بحياته، والآن دوري. فشعور تأنيب الضمير ماله معنى أبدًا.

كبشر نعيش حياة سريعة، والكل يحاول يثبت لنا إنه ينجز ومشغول وما عنده وقت حتى للنوم. فدورنا نبذل مجهود أكثر ونذكّر أنفسنا أكثر، نلتقط نفس ونستمتع بكل لحظة بحياتنا. ما في لحظة مالها معنى، حتى تنظيف البيت له معنىفلا أحد يشعر بعدم الإنجاز أو إنه متأخر، لأن كل شخص له سرعته، ومن البداية الحياة مش سباق اصلًا.

شيء ثاني أشتغل عليه، دايمًا أشوف إني ما استحق إجازة طويلة، انتعش فيها وأكافئ نفسي من بعد أي إنجاز. لأن أي إنجاز أحققه بنظري عادي وطبيعي والكل يقدر عليه، وكان بإمكاني أقدم أفضل من اللي قدمته. فالنتيجة لو ما أنتبهت على نفسي، راح استمر بتفكيري القديم وادخل على المرحلة الجديدة من غير إجازة حقيقية، وأقول لنفسي: عادي كل الناس ينجزوا يوميًا وما عندهم إجازات، والوضع طبيعي.

بس قررت أتجاوز الشعور! أستحق العطلة الطويلة المنعشة. العطلة اللي من غير إنجاز ولا تفكير ولا ركض.

في النهاية، التغيير يأخذ منا وقت ومجهود، بس الأهم نكون واعيين على أنفسنا، ونذكّرها دايمًا على عاداتنا السيئة، والأهم إننا راح نوصل في النهاية.

 

أصدقائي مؤخرًا بعد الحرية:

كتب:

– Creative Confidence

私は私のままで生きることにした – 

Moon Lists – 

How to Not Always Be Working – 

راديو: أحبّ أنام وفيه صوت خفيف بالخلفية. ولأني لا شعوريًا أركز إذا أخترت بنفسي اللي اسمعه. فقررت أشتري راديو، ما يكون عندي قدرة التحكم بمحتواه، فإراديًا ما أحتاج أركز .

 Mineral Powder : دايمًا أفكر قبل لا اشتري الشيء، هل أحتاجه؟ بس هذي المرة من غير أي تفكير شميت الريحة وقررت بثواني! من فترة طويلة ما سويتها، فقررت أدلع نفسي. المحل بشكل عام ريحته جدًا جميلة والمنتجات متنوعة.

سماعة بلوتوث: سماعات أبل سيئة وما ناسبتني، فقررت اخذ بنصيحة صديقتي واشتري سماعات بلوتوث من شركة ثانية، التجربة للآن رائعة.

 

 

 

الثالث من شهر اغسطس

خامس مرّة اعيش ذا اليوم باليابان. وللآن اعيش التجربة.

تغيرت نظرتي لأشياء كثير، والآن بذا الشهر تحديدًا جالسة أمر بفترة انتقالية، بنهاية الشهر بكون محتلفة بإحتفالين عظيمين بإذن ربي.

الشكل الروتيني السنوي، يمّر اليوم بشعور مزعج مليان اسئلة والأجوبة غير مرضية: أنا ايش حققت؟ أنا بأيش بذلت جهدي؟ هل اللي وعدت نفسي أنجزه انجزته؟ طيب ليش لا؟ واسألة كثيييرة مالها نهاية!

بس بشكل غريب جدًا، ذي السنة ما عشت اليوم كذا، اليوم مر بهدوء فضييع، من ناحية عقلي ومشاعري ومن ناحية سير أحداث اليوم، كأنّي فوق غيمة خفيفة ومنعشة. وأتوقع أكثر سببين لعبوا ذا الدور: إنّي بدأت بشيء كنت اهرب منه من دون سبب، وأخذ مني سنة كاملة فعليًا.

والسبب الثاني: التغييرات المجنونة اللي صارت بخطتي بشكل غير متوقع وأجبرتني اتصرف بشكل سريع من غير أي تفكير، آخر شهرين عشت -ولا زالت اعيش التجربة- بشكل أول مرة اعيشه بالأربعة السنوات الاخيرة، كل ما عشت تجربة صعبة أو متعبة اتخيلها أصعب شيء ممكن اعيشه، وإنّي ختمت النُضج، بس لازلت الحياة تصدمني بشكل مستمر وسريع، والآن اعيش تجربة، تقول لكل التجارب السابقة: انتوا ولا شيء!

 بس الحياة كذا، مفاجآت ومرتفعات ومنخفضات، ولازم نتكيف، عشان الوضع يمر بأقل الاضرار.

 

عندي عادة كنت اسويها أيام تطبيق باث: أحبّ اعدّد التجارب السعيدة والجديدة البعيدة كل البعد عن الدراسة.

سافرت كوريا مع صاحبتي واختي، لأول مرة اسافر سفرة بنات.

تجربة النوم بغرفتي الضيقة مع أصدقاء.

سافرت فيتنام بتجربة المشاركة بمؤتمر علمي وسياحة سريعة.

.حضرت لاراشي! بطوكيو وسابورو، وهذا أسعد شيء صار بسنتي

تجربة يوم كامل بسابورو “شمال اليابان تبعد مسافة ساعة بالطيارة” من غير سكن، والنوم على ارض المطار.

خلصت كورس جانبي بأيام الويك اند أو بوقت متأخر من اليوم، اخذ مني سنة كاملة.

كملت سنة ونص ما رجعت السعودية.

 سافرت وشفت ثلج نظيف.

اشتريت كاميرا.

Snow at Kanazawa and Tokyo
Korea 9/2018
Vietnam 3/2019
Processed with VSCO with a8 preset
Arashi concert at Tokyo and Sapporo.
Processed with VSCO with a4 preset
photography course 2018~2019
with friends!

أتمنى للجميع أيام جميلة وملونة ومليانة سعادة.

أيام خفيفة

مشاهد من أيام خفيفة

:هنا دار هذا الحوار السريع مع رجل كبير بالسن وكلبته موكا

الرجل: كونيتشوا
أنا: كونيتشوا. كيوت، أقدر المسه؟
.لحظة تفكير” الأفضل لا، لأنك كيوت ويمكن تعضك. ويضحك”:
.اوكي :
وعشان يكسر الصمت اللي صار، نزل من دراجته وصار يأمر موكا تجلس، ويوريني كم حركة متعودين يسووها سوا، وألطف منهم مافي
كم عمرها؟ :
عمرها ١٠ سنوات، لقيتها بالشارع، لأن صاحبها تخلى عنها 🙁 وهذا اسوء شيء يسووه البشر، يستغنوا عن الاشياء لمن تكبر بالسن وتكثر أمراضها، “ويرجع يتأمل موكا مرة ثانية” بس أنا متأكد إنها حاسة بالامتنان الآن، ويضحك

وبعدها انهينا الحوار السريع، واستأذن وسبقني على دراجته

الحوارات السريعة الغير متوقعة منعشة جدًا، تكسر روتين الايام السريعة والمزدحمة بكل شيء إلا الهدوء

بداية متأخرة

اهلًا

مؤخرًا سألت الاصدقاء “أيش اللي يذكّركم فيني” كانت فيه أجوبة غير متوقعة، وأجوبة لطيفة وسعيدة، والبارت اللطيف السعيد من حياتي اللي أحرص على إظهاره، وصل بشكل إيجابي، الحمدلله.

بس أكثر وصف دقيق قرأته عن حياتي مؤخرًا: “الدراسة الهادية المستمرّة على مدار العام“. ووصف حقيقي بشكل مخيف! لأني ما قد شفت حياتي من بعيد، فما ادري كيف الوضع بشكل حقيقي.

ما عندي إجازة طويلة وواضحة، ودراستي مستمرة للأبد، وأيام الاوف مختلفة كل فترة، خاصة إنّي ايضًا داخلة كورس جدًا مختلف عن دراستي وبفترات متقطعة، وواجبات جديدة.

وبنظري هذا النظام مريح جدًا، لأن مافي إجازة طويلة اخرج بسببها من المود والروتين، أو دراسة طويلة متعبة ثقيلة أتمنى تنتهي بسرعة. رتم حياتي هادي ولطيف الحمدلله. بس ما أدري هل أنا اللي اخترته، أو هو اللي اختارني.

مؤخرًا الإضافة سعيدة اللي لوّنت روتيني هو: كورس التصوير.

القصة من البداية: عشان استلم الشهادة الجانبية اللي تقدمها الجامعة “جامعة مختلفة عن جامعتي لدراسة الماجستير”، لازم اتجاوز ٣ كورسات، وكل كورس مدته شهرين. أول كورسين كانوا صباح يوم السبت، وكان الوقت مناسب جدًا. بس الكورس الاخير يبدأ متأخر ٧:١٥ مساءًا وينتهي ٩:٤٠

كنت محتارة جدًا، واتناقشت كثير وكنت الأقرب لعدم إختيار الكورس، وبالتالي اتنازل عن الشهادة

أنا إنسانة صباحية، وأحب يومي يبدأ بدري. وما عندي مشكلة ينتهي متأخر بشرط يبدأ بدري. بس عندي مشكلة ببداية اليوم المتأخرة! لأنه طول اليوم يكون ببالي، وما اقدر أنجز ببال صافي ومرتاح.

خاصة إنّ الكورس بجامعة بعيدة عني، وصباح اليوم اللي بعده إجتماعي الأسبوعي مع البروفيسور بخصوص البحث.

فأسباب كثيرة كانت تقول: ليال ماله داعي تعيشي ذي المشاعر والحيرة وكنسلي الموضوع، وريحي راسك!

بس اللي صار، حاولت اتجاهل كل مشاعري السلبية، وأفكّر بطريقة مختلفة تمامًا عني: فيه ناس تحب يومها يبدأ متأخر، فيه ناس تحب تضغط على نفسها وتتجاهل مشاعرها إذا حريصة تحقق شيء

بذات إني أحبّ التصوير واستمتع جدًا فيه، فليش ما اعطي الموضوع فرصة؟

وفعلًا تجاهلت مشاعري، واشتريت كاميرا جديدة -كاميرتي قديمة- عشان اجبر نفسي اكمّل الخطوة وما اتراجع.

جاء يوم الكورس، وكان رمضان، مريت اقرب كونبني وأشتريت موية وقهوة وقطعة تشوكليت وأفطرت بالطريق، كنت اسحب نفسي حرفيًا. بدأ أول كلاس وكان أنا وولد فقط لا غير! لأن البقية حذفوا المادة باللحظة الاخيرة.

 انتهت الساعتين واخذنا ربع ساعة زيادة، وأنا حرفيًا ما حسيت بالوقت، بالعكس كل تفكيري وقتها كان: أنا ليش الآن اللي قررت اخذ ذي الخطوة؟ شكرت نفسي إني تجاهلت كل المشاعر الثقيلة وأخذت أول خطوة!

انتصفت الآن بالمدة، وأنا جدًا سعيدة للعالم الكبير اللي انفتح قدامي وللتجارب الاسبوعية المنعشة، دخلت بعمق وتجاهلت الأمور المهمة الثانية بحياتي، وبالغت بالموضوع وهذا غلط، فالآن احاول اتحكم أكثر.

أيقنت وقتها للمرة المليون، بتجاوزنا الخطوة الأولى بس، كل شيء بيكون سهل ومريح، إحنا كائنات تميل لتضخيم البدايات لأنها مجهولة تمامًا، وبتجاهلنا لأفكارنا وخوفنا اللي من دون مبرر، كل شيء بيكون سهل ومريح وممكن يفتح عالم كبيير ويغير حياتنا للأفضل.

الانسان معقد، وممكن نعيش كل حياتنا وأحنا نعلّم ونهذّب ونكتشف أنفسنا أكثر وأكثر.

ما يُستفاد من الموضوع، تجاهلوا كل شيء وخذوا بس الخطوة الأولى بكل شجاعة وتفكير إيجابي، وراح تكتشفوا بعدها كيف الموضوع أسهل وأبسط من اللي نتخيله.

موفقين ✨

الحياة والدراسة في اليابان

From Tokyo to Nikko.

 

أهلًا!

بعد ٤ سنوات، أتوقع إنّي قادرة اعطي انطباع عن “كيف الحياة باليابان، طوكيو تحديدًا، والدراسة”!

طبعًا انطباع ليال اللي جاية من بيئة معينة بعمر معين وحياة معينة، يعني أبدًا مش شرط تؤيدوني بشكل كامل.

لحد ياخذ على رأي أحد إلاّ لمّن يجرب بنفسه”: أكثر موقف علمّني هذا الدرس، هو رحلتي لكوريا: سافرت وأنا أسمع وأقرأ المدح العجيب، فلمّن جربت بنفسي، أكلت مقلب! مافي ولا شيء حرفيًا من اللي سمعت عنه وتخيلته، ولا شيء. وأتوقع اللي لعب دور أكبر هو إني زرتها من اليابان، زرتها وأنا متوقعتها يابان ثانية، بس الواقع لا أبدًا.

عشان كذا لا تحكموا على أي شيء بالحياة من تجارب غيركم، أبدًا!!

 

النقاط السلبية:

بتكلم أول عنها عشان تنسوها بسرعة:
الزحمة شنيعة ومتعبة جدًا، بكل طوكيو، بس بتكلم عن القطارات، لأنها شيء يومي والشعب كله معتمد عليها، ولكم أن تتخيلوا القطارات الصباح بوقت الذروة، وبالمناسبة: إشاعة القطارات ماتتأخر، هذي تخص قطارات الطلقة فقط، وليست قطارات المدينة اليومية، لأنها تتأخر بمعدل يومي، ولأن اليابانيين شعب ماشي عالدقيقة، والوقت له أهمية، فالقطار المتأخر راح يركب فيه، بغض النظر عن زحمته، لازم لازم يركب

الإجراءات “بلدية، بنك، سكن” خطواتها وأوراقها كثيييرة بغض النظر على سهولة وتفاهة الموضوع!! على السرعة اللي عايشين فيها، بس فيه أشياء كثير موقّف عليها الزمن.

– الصيف فصل مرعب جدًا، كمية الرطوبة توصل لـ١٠٠٪ فتستنزف كل الطاقات! ولأنّ المدينة معتمدة عالمشي بشكل كبير، فالوضع يخرج عن السيطرة بسرعة. الشتاء أيضًا بارد وطويييل جدًا، بس أنا أحبّ البرد فمستمتعة معاه، مع إن اليابانيين أول شيء يسألون عنه: كيف البرد معاكم؟ أنا: جميل أحبّه، الصيف اللي أكرهه!

ولهذا السبب، لمّن أحد يسألني هل تصلح اليابان سياحة؟ أول شيء أقوله: ابعدوا عن الصيف قد ما تقدروا! لحد يفكر يجي بالصيف!!

الأكل، الخيارات نوعًا ما محدودة بسبب الخنزير، بذات إذا كنت إنسان ما يطبخ.

اليابان غالية، وهذا الشيء ملاحظ في الفترة الأخيرة، الضرائب زادت، وأشياء ثانية زاد سعرها مثل: القهوة والسينما والبريد. وطبعًا ما يحتاج أتكلم عن اسعار الإيجارات، مساحة صغيرة بمبلغ مجنون!

اللغة الإنجليزية ما تُستخدم كثير كل ما خرجنا عن المناطق السياحية والمدن الكبيرة.

 

النقاط الإيجابية :

الحياة سهلة جدًا من ناحية الخدمات، وتوفّر الاشياء اليومية.

-القطارات متوفرة، وتعتبر الوسيلة الأولى والأولى بنظر سكّان طوكيو، ليش بس طوكيو؟ لأن المدن الثانية بذات الصغيرة والمتوسطة، ما تقارن بطوكيو أبدًا من هذي الناحية! ففعلًا دايمًا اتفكر كيف قدروا ينجزوا بيئة تحتية للمواصلات بهذي الدقة والإنجاز!

بس النقطة السلبية المصاحبة لهذا الشيء: مستوى الضغط اليومي عالي جدًا. وللأسف اكتسبت عادة سيئة جدًا بسببهم، صايرة دايمًا مستعجلة وأجري عشان ألحق إشارة أو قطار، حتى لو كان بيوم نهاية الأسبوع.

الوقت مهم جدًا، والكل محترم هذي النقطة. وشخصيًا جدًا مستمتعة بهذي النقطة، لأني تربيت على إحترام الوقت، كبرت وأنا أعرف قيمة وأهمية الوقت -شكرًا ماما-، بس ما استمتعت بهذي النقطة بشكل فعلي إلّا لمّن عشت باليابان، صرت أحسب حساب الوقت مضبوط وأحرص أوصل قبل الوقت، لأني أيضًا متأكدة الطرف الثاني بيسوي نفس الشيء.

– الأمان عالي جدًا، ممكن أمشي بالشوارع بالليل وأنا حاسة بالأمان الحمدلله، وهذا أكثر نقطة استشعرتها وقت زيارتي الأولى وحمستني كثير للتجربة.

– المدينة كلها مهيأة للمشي، وهذا ثاني أكثر سبب أحبّه بعد نقطة الأمان، كل شيء متوفر على بعد مسافات معقولة، ودايمًا أحرص وقت الجو اللطيف، أمشي واختصر محطات بالمشي، بدل الخنقة داخل القطارات.

نعيش الفصول الأربعة كلها، وأنا أشوفها نقطة إيجابية، أحب أعيش تغير الفصول وكيف كل فصل له رونقه وألوانه الخاصة.

اليابانيين شعب بسيط، وهذا انعكس على كل شيء، بيوتهم ملابسهم وحياتهم، وأنا إنسانة تحب البساطة، فمستمتعة بهذه النقطة.

طوكيو ممتعة ومليانة كل أنواع الفعاليات، وبشكل غير متوقع مليانة حدائق وأماكن هادية بالرغم من الزحمة.

– اليابان نظيفة جدًا جدًا، وأتوقع هذه أكثر نقطة مشهورة عنهم.

– الفرق بين المدن الكبيرة والريف كبير جدًا، الريف هادئ وجميل جدًا، عمومًا اليابان متنوعة جدًا من الناحية الجغرافية.

 

الدراسة:

السنة الدراسية: الترم الأول يبدأ بشهر ٤، و بنهاية شهر ٧ ينتهي الترم. شهر ٨ إجازة الصيف، مدته شهر تقريبًا. الترم الثاني يبدأ من شهر ٩ إلى نهاية شهر ١ تقريبًا.

– مرحلة البكالوريس: لازم لغة، الدراسة كلها بالياباني، حرفيًا كل شيء، وعشان كذا ما أنصح بدراسة تخصصات أدبية. التقديم للجامعة له فترتين وكلها للترم الأول، فترة بشهر ٨ إلى ١١ والفترة الثانية من شهر ١ إلى شهر ٢، تعتبر الفترة الثانية نسبة القبول قليل فيها، فالأفضل نضمن الفترة الأولى.

– مرحلة الماجستير: فيها مرونة أكثر من ناحية اللغة والتقديم نوعًا ما، لأن فيه جامعات توفر كورسات بالانجلش، فممكن يدرس الطالب ويتخرج وهو ما يعرف ياباني ابدًا.

والتقديم للجامعة: فترتين، فترة تقديم للترم الأول، وفترة تقديم للترم الثاني، وكل شيء موضح بموقع الجامعة. وهذا أكبر فرق بين البكالوريوس والماجستير، الماجستير نقدر نقدم للترمين الأول والثاني، بس البكالوريس التقديم بس للترم الأول.

خطوات التقديم تختلف على حسب المرحلة المقدّم عليها:

البكالوريس لأنه بالياباني، فمحتاج إختبار قدرات EJU*

الماجستير من ضمن الطلبات للتقديم للجامعة محتاجين موافقة بروفيسور من نفس الجامعة، وإذا كان التقديم باللغة الإنجليزية فمحتاجين درجة إختبار TOEFL*.

واللي تتفق فيه أغلب الجامعات هو، المقابلة الشخصية وإختبار تحريري بنفس اليوم، والطلبات الثانية تختلف تقريبًا من جامعة لجامعة، مثل: كتابة تعبير كامل وإجابة بعض الأسئلة.

وطبعًا مع كل تقديم فيه مبلغ مالي لازم يندفع، تقريبًا ١٠٠٠ ريال.

*EJU : إختبار قدرات ينقسم لقسمين أدبي وعلمي، على حسب التخصص المقدم عليه بالجامعة، باللغة اليابانية، مرتين بالسنة، شهر ٦ وشهر ١١.

*TOEFL موجود بالشهر أكثر من مرة، وأكيد أسهل من ناحيتنا، بحكم معرفتنا باللغة وعدد المرات اللي يتوفر فيها الاختبار بالسنة.

*JLPT : إختبار تحديد مستوى اللغة اليابانية، ينقسم لخمسة مستويات، ويصير مرتين بالسنة، شهر ٧ وشهر ١٢، الجامعات والوظايف تطلب مستوى ٢ أو ١ أعلى شيء. وتقريبًا نقدر ننجح بالمستوى الثاني، بدراسة سنتين للغة ومن غير أي معرفة سابقة لها. أتكلم عن تجربة شخصية.

—————————–

تقريبًا أكثر شيء يوتّر بالدراسة هي مرحلة التقديم، لأننا مضطرين نمشي مع أوقات معروفة ومحددة، ولازم نحسب حساب كل شيء، مثلًا إذا بختبر إختبار القدرات لازم اختبره بشهر ٦، عشان النتيجة تطلع بعدها بشهر، ويصير أقدر أقدّم على الفترة الأولى للجامعة، ونحاول نتفادى اختبار شهر ١١، لأنه متأخر وزي ما قلت قبل، ما أنصح التقديم بالفترة الثانية، لمرحلة البكالوريوس.

ومعلومة مهمة، الفيزا الدراسية مدتها سنتين والدراسة بالمعهد سنتين “مدة الفيزا بالضبط”، يعني إذا تخرجت من المعهد وما عندي جامعة، مباشرة لازم أرجع، لأن ما عندي جهة دراسية منتمية لها تمدد لي الفيزا الدراسية، ففعلًا لازم ننتبه للأوقات ونحسب حساب كل الخطوات.

موقف صار معايا: دراستي بالمعهد سنة و٦ شهور، اتخرج بشهر ابريل، وفيزتي الدراسية تنتهي بشهر اكتوبر بعد التخرج من المعهد بستة شهور. فكانت خطتي، أتخرج من المعهد وابدأ دراسة بالجامعة في الترم الأول “شهر ابريل”، بس اللي صار راح عليا التقديم للترم الأول بفرق كم يوم بس، وصار الخيار المتاح إنّي اقدّم بفترة الترم الثاني. فيزتي لسّا فيها ٦ شهور، بس لأني ما أقدر أجلس باليابان بفيزا دراسية وأنا ما عندي معهد أو جامعة منتمية له، فقررت أاجل تخرجي وأمدّد ٦ شهور جديدة للمعهد وأدفع، تضايقت وقتها، لأنّ السنة الدراسية تبدأ بشهر ابريل، شهر اكتوبر ميت نوعًا ما، فخططي خربت. بس لأن الوضع صار ولازم أتقبله، درست الستة شهور وأنا حاطة براسي أختبر إختبار اللغة اليابانية وأنجح بالمستوى الثاني، والحمدلله نجحت فيه، فأتوقع لو إنّي دخلت الجامعة وأنشغلت مع دراستي ما كنت قررت أختبر، فسبحان الله الوضع تحول لموقف مفيد.

بإختصار لازم ننتبه لفترات التقديم ونرتب أوقاتنا عليها قبلها بفترة معقولة، والمعهد يساعد ويقدم كل شيء للطالب من ناحية إختبارات وتقديم للجامعات والتدريب للمقابلات، والأفضل نقدم على أكثر من جامعتين عالأقل، عشان نضمن الموافقة.

ولأن مرحلة الماجستير ممكن ندرسها بالأنجلش ونتفادى تمامًا دراسة اللغة اليابانية، فرأي شخصي أشوفه قرار سيء، لأن بغض النظر قررت أكمّل حياتي باليابان أو لا، قرار عدم تعلم اللغة سيئ جدًا، لأن شعور التجربة الحقيقي يختفي، الدراسة برّا حياة كاملة، مش فقط دراسة وجامعة، فالأفضل أعيش التجربة بكل تفاصيلها، وهذا الشيء ما يصير إلا بدراسة اللغة.

From house to the station at rainy day.

وأخيرًا قرروا المكان على حسب تقبلكم وحبكم له، شفت أمثلة لبنات مش عاجبتهم الحياة هنا، ولأنّ قرار الدراسة باليابان كان مش قرارهم، فكنت أشوفهم يتمنوا ينهوا التجربة بأسرع وقت. بالنسبة لي التجربة اللي أتمناها تنتهي بأقرب وقت، تجربة ناقصة. فعيشوا قد ما تقدروا التجربة بكل مافيها، وحتى إذا كان القرار مش خيارنا، لازم نكتشف الشيء السعيد والجميل بالموضوع ونتعايش معاه لأن أكيد فيه، ولأن الوضع راح يمشي سواءًا حبيناه أو لا، فالأفضل نعيشه بسعادة.

 

 أتمنى أكون كتبت بشكل واضح عن أهم الاشياء، موفقين 🍀 

سنتي الرابعة في اليابان

أهلًا ✨

قررت أرتب الأسئلة وأجمعها بمكان واحد، واتمنى تكون مفيدة!

أكثر سؤال: ليش تحديدًا اليابان؟

قصتي طويلة، وبحاول أختصرها.

علاقتي مع اليابان بدأت نهاية ٢٠٠٧، أنبهرت وقتها بكل شيء، شدّتني ثقافتهم لغتهم دراماتهم وبرامجهم. 

وقت دراستي بمعهد اللغة، انسألت كثير: ليش اليابان؟ جوابي: لأن أول شيء شفته كانت دراما ومن وقتها بدأت العلاقة. بس الجواب المتوقع “بسبب الأنمي” بحكم إنه السبب الأشهر، ومن هنا أكتشفت إن بداية معرفتي وسبب إختياري لليابان مختلف.

أستمرت متابعتي إلى بعد تخرجي من الجامعة سنة ٢٠١٤، وصيف نفس السنة سافرت اليابان سياحة، المكان الحُلم. وقتها ما كانت عندي خطط واضحة لمستقبلي، وبعد ما شفت اليابان وعشته بشكل واقعي، قلت لنفسي: أقدر أعيش هنا! أبغى اعيش هنا! أبغى اتعلم اللغة بشكل جدي.

 وفعلًا بعد سنة بالضبط، بدأت حياتي الجديدة باليابان، وكانت الخطة قصيرة: فقط سنتين لتعلم اللغة. وأثناء اللغة قررت أدرس مرحلة الماجستير، والآن سنتي الأخيرة بالجامعة، وسنتي الرابعة باليابان.

 أنا من النوع اللي ما يخطط ويركز على الخطة لسنوات طويلة، مؤمنة كل يوم نعيشه مليان فرص وأحداث ممكن بسببها نكتشف أشياء تغيّر تفكيرنا ونظرتنا للحياة، وفعلًا هذا اللي صار، سافرت اليابان سياحة من غير خطة، وأثناء السفرة، شفت نفسي عايشة باليابان وتخيلت شكل حياتي، فكانت خطتي سنتين لدراسة اللغة، وأثناء السنتين، قررت أدرس الماجستير لسنتين، والآن أبحث عن وظيفة. كل أحداث وقرارات حياتي ما كان مخطط لها بشكل واضح ومدروس، قررتها وأنا أعيش مرحلة معينة، ومع ذلك ما أتخيل أفضل من هذا السيناريو لحياتي، الحمدلله.

أحبّ عدم وجود قيود واضحة وصريحة وخطة أركز عليها فقط، وأتجاهل أي شيء يصير أثناء إنشغالي بتحقيق الخطة، أحبّ أعيش المرحلة وأنا تاركة الباب مفتوح لكل الفرص: اووه ليش ما أجرب؟

 لمّن قررت اليابان قررتها من جانب “شكل حياتي اليومية اللي تخيلت أعيشها”، قبل لا أقرر: هل الدولة قوية بتخصصي؟ لأن تهمني كثير البيئة اللي أعيشها يوميًا، وما أقدر أتنازل عنها على حساب الدراسة بس، الحياة محتاجة توازن من جميع الجوانب. وهذا كان أكبر سبب لقراري “أعيش باليابان” لأني شفت نفسي فيها قبل لا أقرر ايش راح أدرس فيها.

عمومًا هذا مبدأي بكل حياتي وقرارتها، وطبعًا هذا الشيء يختلف من شخص لشخص، ومافي جواب صحيح، لكيف ممكن نعيش حياتنا، فقرروها بالشكل اللي يسعدكم ويريحكم!

 

كيف الحياة بالغربة؟

سؤال ماله جواب واضح، لأنها فترة صعبة ممتعة سعيدة حزينة، أعيش فيها كل المشاعر، فعلى حسب كيف نشوف الوضع.

أنا أعتبر الوضع مؤقت، فكل ما عشت مشاعر حزينة أو أشتقت لأهلي وحياتي عندهم، أو أعيش وضع صعب ومتعب، أستوعب إنها فترة مؤقتة، وكل المواقف والتجارب اللي أعيشها الآن راح تتحول لذكريات ومواقف احكيّها بعدين، فالأفضل تكون ذكريات سعيدة ومنعشة.

عشان كذا لمّن أحد يدرس أو عايش برّا ويسألني، كيف الغربة؟ كيف قادرة تستمتعي يوميًا وما تشتاقي؟ جوابي هو: فكروا بالموضوع إنه وضع مؤقت، وضع إحنا اختارناه الحمدلله وعارفين إن فيه مكان ينتظرنا، عشان كذا عيشوا كل اللحظات والمواقف بشعور سعيد وإيجابي، الحياة برّا تعلمنا كثييير، نكتشف ونجرب أشياء بوقت قصير، وهذه ميزة عظيمة لازم نستغلها.

من الاشياء السعيدة اللي كسبتها بحياتي الآن وما كنت بكسبها لو إني ما عشت برّا، هو العلاقات اللي دخلت حياتي، رائعة جدًا، وأضافت لون مجنون وسعيد لحياتي، شكرًا لكم، راح أحافظ عليكم 😂❤️

 

موقف أهلي لمّن قررت اعيش باليابان؟

ممتنة كثير لأهلي، عشت في بيت كل شخص حر بقراره، فيه مبدأ النقاش، بس بعدها القرار يرجع للشخص.

 

تخصصك هذا اخترتيه انتي ولا انفرض عليك و هل تحبيه ومستمتعة؟

.أنا اخترت تخصصي، كل قراراتي وحياتي أنا اللي قررتها الحمدلله

بس هل أحبه ومستمتعة فيه؟ كنت، بس الآن لا، مش بشكل كامل. عشان كذا مع دراستي بالجامعة جالسة اخذ كورسات من جامعة ثانية بالتخصص اللي أحبه، بس برضو ما أشوف نفسي بتخصص ثاني ابدًا.

 

كيف ابتعثتي؟ 

طلعت على حسابي لمدة ثلاثة سنوات (٢٠١٥ إلى ٢٠١٨) درست لغة سنتين وبعدها جامعة ترم، بعدها استوفيت الشروط للإنضمام للبعثة. الطريقة الوحيدة اللي اعرفها الآن هي عن طريق البعثة، بس أتوقع الشروط الحالية اختلفت كثير عن القديمة، اللي اعرفه:

١- الشخص يحدد التخصص والبعثة تقرر الدولة على حسب التخصص.

٢- إنّ البعثة الحالية قائمة على فكرة ” بعثتك وظيفتك” بمعنى بعد انتهاء الدراسة، نرجع ونشتغل بالجهة اللي اُبتعثنا من خلالها.

فخلاصة كلامي، شوفوا شروط البعثة، واتوقع إن كل الشروط مكتوبة وواضحة.

بس فيه خيارات كثيرة غير البعثة، ممكن نروح ندرس لفترة معينة “٣ أو ٦ شهور”، ومعهد اللغة اللي نقدم عليه، يخلص لنا أمور الفيزا والخطوات الضرورية الأخرى. فأشوفها فرصة حلوة لتجربة شيء جديد، طبعًا أكيد في النهاية على حسب أولويات الشخص.

الصعوبات والاشياء اللي واجهتك؟

التوازن صعب، محتاجة مجهود عظيم يوميًا عشان أوصل للتوازن اللي يرضيني.

أكثر شيء أعاني منه، هو نظام اليابان مع المعاملات بغض النظر ايش نوعها، خطوات واوراق كثيرة وتاخذ مني أيام، بحكم إني مش فاضية يوميًا عشان أنهي الموضوع بيوم كامل.

أعيش بأزحم مدينة بالعالم، فزحمة القطارات شيء مستحيل اتعايش معاه، حتى بعد ٤ سنوات.

أعاني مع الصيف، الرطوبة هنا توصل ١٠٠٪ ولأننا نمشي كثير بمساحات مفتوحة، ونركب قطارات مزدحمة، فالوضع سيء جدًا جدًا.

فرق التوقيت، يوم الجمعة ورمضان، أكثر الأوقات اللي أحس فيها بالفرق 💔

 

سلبيات وإيجابيات اليابان؟

السلبيات:

.الأكل

الزحمة، ذكرت نقطة القطارات بسؤال الصعوبات، بس حتّى المطاعم والكافيهات دائمًا زحمة، والطوابير طويلة، نقطة مزعجة جدًا.

اليابانيين شعب لطيف ومريح، فسهل تكوني علاقة زمالة في أي مجال، بس صعب جدًا تتطور العلاقة لصداقة.

الزلازل كثيرة، وللأسف تطور عندي الخوف منها لفوبيا، الله يحفظنا.

الإيجابيات:

الحياة اليومية سهلة وسريعة، والأمان عالي جدًا الحمدلله.

 دايمًا نُعامل معاملة الياباني باللغة “طبعًا كمتحدثة للغة نقطة إيجابية، ولكن للسيُاح نوعًا ما نقطة مزعجة

أتوقع فيه سلبيات وإيجابيات أكثر، بس من منظوري اليومي، هذا أكثر شيء أشوفه.

 

تنصحي بالدراسة في اليابان؟

سؤال صعب، أشوف اليابان من الدول اللي لازم الشخص يحبها عشان يقرر يعيش ويدرس فيها، مكان محتاج مجهود مضاعف من جميع النواحي، لغة تواصل ثقافة أكل مواصلات جو وأهم سبب مدة الطيران المتعبة، نمط حياة مختلف تمامًا عن الدول ثانية، مثل أمريكا بريطانيا والدول اللي تتكلم انجلش ومتعودين عليها.

بس لأن علاقتي قديمة، وشفت المكان قبل لا أكتشف إني أبغى اعيش هنا، فقادرة اتجاوز كل موقف صعب ومتعب، “لأني أحبّ المكان”، فأشوف هذا السبب الرئيسي، لقرار: أدرس في اليابان أو لا.

 

انتهى.

ممكن تكون تجربتي غير مفيدة وغير منطقية، بس زي ما قلت قبل، عيشوا حياتكم بخطتكم، بس برضو أتركوا الباب مفتوح لكل الفرص اللي ممكن نلاقيها بأي مكان، حوار مع صديق، سطر بكتاب، حوار بفيلم، والأمثلة كثيرة. الحياة مليااانة فرص وأشياء سعيدة، بس أحنا اللي نقرر كيف نشوف الحياة ونعيشها.

أتمنى للجميع حياة سعيدة مليانة فرص وإكتشافات جميلة.


First post!

 الفكرة لها فترة طويلة بمخي، ترددت كثير هل اكتب بالياباني؟! هل عندي القدرة عالكتابة بشكل واضح ومرتب؟ هل راح استمر لفترة طويلة؟ اسئلة كثيرة، بس قررت ابدأ، وما اركز كثير عالمستقبل المجهول.

اسمي ليال، سنتي الرابعة باليابان، بدأت بدراسة اللغة لمدة سنتين، والآن بنهاية دراستي لمرحلة الماجستير.

حياتي بسيطة، أحب التصوير جدًا، واحتمال تتحول الهواية لوظيفة؟