حياة سريعة

اللحظة الاخيرة قبل تقديم العرض الأخير

مر على تقديمي لبحث التخرج ٣ أسابيع.

إحساس “الحياة رجعت لطبيعتها”، أكيد فيه مشاعر قلق وتفكير، بس الغالب مشاعر حرية وخفة.

ثاني مرة أعيش ذا الشعور، أول مرة بعد تخرجي من مرحلة البكالوريوس قبل أكثر من ٤ سنوات، وقتها كانت الحياة مفتوحة قدامي لأول مرة من غير أهداف أو خطط، وفي النهاية اكتشفت إن الخطوة كانت: مرحلة وحياة طويلة باليابان. تكلمت عنها بتدوينة: سنتي الرابعة في اليابان.

الآن أعيش نفس المشاعر، بس بإختلاف العمر والتجارب

قبل فترة كنت أتكلم مع صديقة عزيزة، أنا من الاشخاص اللي يحتفظوا بكل المشاعر لأنفسهم، وأعيش مع الضغط من غير لا أتعامل معاه بطريقة صحية -من غير قصد-، والنتيجة اللي لاحظتها، ضغط غير مبرر على أسناني، حرفيًا بكل وقت. ولأني عشت فترة طويلة مع هذه العادة، نسيت نفسي، إلى ما قررت أنتبه على تصرفاتي بشكل أكبر بذات بعد الصداع اليومي بعد الإستيقاظ، صرت أذكّر نفسي دايمًا “ليال لا تضغطي على أسنانك”! صحيح الطريق طويل، بس مواساتي إني الآن بحالة وعي، وراح أوصل لهدفي.

ومن تجربة حقيقية، أخر ٤ سنوات، كنت حرفيّا أركض، الحياة ما تركتني أخذ عطلة مدتها واضحة، أقدر أتنفس فيها. كل شيء كان مع بعض بشكل سيء جدًا، وهذا أسوء شيء ممكن الشخص يعيشه. مافي حدود واضحة لحياته، الاجازة مع الشغل مع كل شيء! وإضافة “أخر مرة رجعت السعودية كانت فبراير ٢٠١٨”! فكل شيء أجتمع مع بعض.

فلفترة طويلة عشت حياة سريعة جدًا، ركض بمعناه الحقيقي، والحياة بطوكيو السريعة عمّقت هذا الشعور أكثر وأكثر. بس مؤخرًا قررت أنتبه أكثر على تصرفاتي اليومية، وأعطي كل شيء وقته. مثلًا القهوة اللي كنت أسويها بضغطة زر وبثواني، صرت أطحنها بيدي، وأتأمل كل خطوة. وأنا بوسط القطار، أو بالشارع، أتأمل كل شيء وأترك الجوال، حتى لو  المناظر تتكرر يوميًا، لأنّي بحاجة أعيش اللحظة

صرت أذكّر نفسي، إنّي مش ملزمة أنجز بكل ثانية من حياتي، حتى لو شفت غيري منجز ومستفيد من يومه، لازم اذكّر نفسي، إنّ كل شخص عنده وقته وسرعته اللي تناسبه. وأكيد أثناء إنجازي وضغطي، هو كان بإجازة ومستمتع بحياته، والآن دوري. فشعور تأنيب الضمير ماله معنى أبدًا.

كبشر نعيش حياة سريعة، والكل يحاول يثبت لنا إنه ينجز ومشغول وما عنده وقت حتى للنوم. فدورنا نبذل مجهود أكثر ونذكّر أنفسنا أكثر، نلتقط نفس ونستمتع بكل لحظة بحياتنا. ما في لحظة مالها معنى، حتى تنظيف البيت له معنىفلا أحد يشعر بعدم الإنجاز أو إنه متأخر، لأن كل شخص له سرعته، ومن البداية الحياة مش سباق اصلًا.

شيء ثاني أشتغل عليه، دايمًا أشوف إني ما استحق إجازة طويلة، انتعش فيها وأكافئ نفسي من بعد أي إنجاز. لأن أي إنجاز أحققه بنظري عادي وطبيعي والكل يقدر عليه، وكان بإمكاني أقدم أفضل من اللي قدمته. فالنتيجة لو ما أنتبهت على نفسي، راح استمر بتفكيري القديم وادخل على المرحلة الجديدة من غير إجازة حقيقية، وأقول لنفسي: عادي كل الناس ينجزوا يوميًا وما عندهم إجازات، والوضع طبيعي.

بس قررت أتجاوز الشعور! أستحق العطلة الطويلة المنعشة. العطلة اللي من غير إنجاز ولا تفكير ولا ركض.

في النهاية، التغيير يأخذ منا وقت ومجهود، بس الأهم نكون واعيين على أنفسنا، ونذكّرها دايمًا على عاداتنا السيئة، والأهم إننا راح نوصل في النهاية.

 

أصدقائي مؤخرًا بعد الحرية:

كتب:

– Creative Confidence

私は私のままで生きることにした – 

Moon Lists – 

How to Not Always Be Working – 

راديو: أحبّ أنام وفيه صوت خفيف بالخلفية. ولأني لا شعوريًا أركز إذا أخترت بنفسي اللي اسمعه. فقررت أشتري راديو، ما يكون عندي قدرة التحكم بمحتواه، فإراديًا ما أحتاج أركز .

 Mineral Powder : دايمًا أفكر قبل لا اشتري الشيء، هل أحتاجه؟ بس هذي المرة من غير أي تفكير شميت الريحة وقررت بثواني! من فترة طويلة ما سويتها، فقررت أدلع نفسي. المحل بشكل عام ريحته جدًا جميلة والمنتجات متنوعة.

سماعة بلوتوث: سماعات أبل سيئة وما ناسبتني، فقررت اخذ بنصيحة صديقتي واشتري سماعات بلوتوث من شركة ثانية، التجربة للآن رائعة.

 

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *